الصفحة الرئيسية › أخبار وطنية

أخبار وطنية منع عبير موسي من لقاء ابنتها الصغرى بتعلة تصنيف قضيتها ضمن القضايا الثقيلة

نشر في  30 أكتوبر 2026  (12:14)

أصدرت هيئة الدفاع عن رئيسة الحزب الدستوري الحر، عبير موسي، بياناً صحفياً، عبّرت فيه عن استنكارها لما وصفته بالتضييق المتواصل على حقوق منوبتها، عقب منعها من لقاء ابنتها الصغرى، وذلك بالرغم من حصولها على إذن قضائي يخول لها ذلك بتاريخ 20 أكتوبر 2026.

وأوضحت الهيئة في بيانها أن قرار منع اللقاء يأتي ضمن سياق خضوع عبير موسي لإجراءات إدارية مرتبطة بتصنيف قضيتها ضمن "القضايا الثقيلة والتهم الموجهة إليها".

واعتبرت هيئة الدفاع أن هذا التصنيف لا يستند إلى فعل مجرّم قانوناً، بل هو جزء من "ملف ذات طابع عام بُغية إبعاد صاحبه عن المشهد".

وانتقدت الهيئة عدم تطبيق الإذن القضائي الصادر عن الجهات المختصة من قبل الإدارة المعنية. وأشارت إلى أن هذا الامتناع يمثل مساساً بحقوق منوبتها، لا سيما في ظل ما تكابده من حرمان إنساني ونفسي من رؤية ابنتها والتمتع بلحظات من حنان الأمومة، بعد غياب ابنتها عنها.

وفي سياق استعراضها للتناقضات الإدارية، ذكّرت هيئة الدفاع بأن الجهات المعنية سبق وأن سمحت لعبير موسي بلقاء ابنتها خلال العطل والمناسبات طيلة الفترة الممتدة من 18 أوت 2025 إلى 28 جويلية 2026، دون إثارة أي إشكالات مستندة إلى الإجراءات الحالية.

واعتبرت الهيئة أن هذا التراجع يطرح علامات استفهام حول مدى احترام الحقوق القانونية الأساسية للموقوفين.

وشددت هيئة الدفاع في بيانها على موقفها الرافض لإخضاع التعامل مع الحقوق الإنسانية للقرارات والخلافات، مؤكدة على أولوية احترام القرارات والأذون القضائية وضمان حقوق الأم والطفلة كاملة.

واختتمت الهيئة بيانها بالإعلان عن حزمة من الخطوات القانونية؛ حيث أكدت عزمها التقدم بشكايات وتظلمات رسمية إلى المندوب العام لحماية الطفولة، والتوجه إلى المنظمات الحقوقية الدولية المعنية بحماية حقوق الطفل، فضلاً عن تقديم طعن أمام المحكمة الإدارية لإلغاء القرار الإداري الصادر عن سلطة الإشراف.